مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

398

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فذهب العبّاس ووعظهم وحذّرهم ، فلم ينفعهم . « 1 » المجلسي ، البحار ، 45 / 41 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 284 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 322 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 337 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 446 ؛ المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 209 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 83 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 164 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 270 فذهب العبّاس إلى القوم ووعظهم وحذّرهم غضب الجبّار ، فلم ينفع ، فنادى بصوت عال : يا عمر بن سعد ، هذا الحسين ابن بنت رسول اللّه ، قد قتلتم أصحابه وأهل بيته ، وهؤلاء عياله وأولاده عطاشى ، فأسقوهم من الماء ، قد أحرق الظّمأ قلوبهم ، وهو مع ذلك يقول : دعوني أذهب إلى الرّوم أو الهند وأخلّي لكم الحجاز والعراق ؛ فأثّر كلامه في نفوس القوم ، حتّى بكى بعضهم ، ولكنّ الشّمر صاح بأعلى صوته : يا ابن أبي تراب ، لو كان وجه الأرض كلّه ماء وهو تحت أيدينا ، لمّا سقيناكم منه قطرة إلّا أن تدخلوا في بيعة يزيد . « 2 » المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 335

--> ( 1 ) - عباس به نزديك آن سنگين دلان بىحيا رفت وگفت : « اى بىشرمان ! اگر به گمان شما ، ما گناهكاريم ، زنان وأطفال ما چه گناه دارند ؟ بر ايشان ترحّم كنيد وشربت آبى به ايشان بدهيد . » وچون ديد كه نصيحت وپند در آن كافران اثر نمىكند به خدمت حضرت برگشت . مجلسي ، جلاء العيون ، / 679 عباس أسب براند ودر برابر صفوف اعدا عنان بكشيد ولواى نصيحت وموعظت را برافراشت وهيچ دقيقه‌اى از دقايق ( 1 ) پند واندرز به جاى نگذاشت وكلمات آن حضرت كه هموارتر از آب روان وكارىتر از تيغ بران بود ، در كاوش ( 2 ) قلوب آن لشكر ، ناچيزتر از خار سمور ( 3 ) در قلب سندان ( 4 ) مىنمود ؛ لاجرم عباس بازشتافت وآن‌چه ديد ، به عرض رسانيد . كودكان چون اين بدانستند ، بناليدند وبأنك « العطش ، العطش » دردادند . ( 1 ) . دقيقه‌اى از دقايق : نكته‌اى از نكات . ( 2 ) . كاوش : كندن زمين ومانند آن . ( 3 ) . سمور : جانورى است معروف كه از پوست آن پوستين سازند . ( 4 ) . سندان ، ( به كسر سين در نزد پارسيان وفتح آن در نزد تازيان ) : افزارى است كه آهنگران ومسكران وزرگران روى آن فلز خود را مىكوبند . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السّلام ، 2 / 343 عباس رفت وبه لشكر نصيحت كرد وآنها را بر حذر داشت ؛ اما سودى نبخشيد . كمره‌اى ، ترجمه نفس المهموم ، / 155 ( 2 ) - عباس عليه السّلام به سوى آن قوم دغا رفت وآنان را از خشم خداوند جبار ترساند ، اما بر سيه‌دل چه